تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان : أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه واله علي (ع)

ذكر المؤلف في ص 219 أربعة أحاديث تسند قوله، أن فاطمة وعلي رضي الله عنهما أحب الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

1-عن بريدة أنه قال: كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ومن الرجال علي.رواه الترمذي.

2-عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت: ماخلق الله خلقا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه واله من علي بن أبي طالب.رواه الكنجي في كفاية الطالب وقال: هذا حديث حسن، رواه أبن جرير في مناقبه، وأخرجه أبن عساكر في ترجمته.

3-عن معاذه الغفارية، أنها قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بيت عائشة، وكان علي عليه السلام خارج الدار، فسمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لعائشة: إن هذا أحب الرجال إلي، وأكرمهم علي، فاعرفي حقه، وأكرمي مثواه. رواه الحافظ الخجندي. 4-عن عائشة قالت: كانت فاطمة أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وزوجها أحب الرجال إليه رواه ابن حجر في الصواعق عن الترمذي.

قلت: لازال هذا الشيعي يستدل بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، ويطرحها وكأنها مسلم بصحتها!! وهذا يدل على الغباء الكبير عند مؤلف الكتاب الذي لايميز بين الصحيح والضعيف، بل كل حديث عنده صحيح ماعدا الأحاديث التي فيها فضائل الصحابة؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٥٤