قلت: نص الحديث ليس كما ذكره المؤلف الشيعي، وهو حديث متفق عليه عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فقال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ فقال:عائشة، قلت: ومن الرجال؟ قال: أبوها، قلت ثم من؟ قال:عمر بن الخطاب،.فعد رجالا.
أما المؤلف فقد رد الحديث وقال: أنه من الموضوعات-هكذا- وهو يعارض الأخبار المعتبرة والأحاديث الصحيحة عند الفريقين! وقال: بالله عليكم هل يقابل الحديث الذي ذكره الشيخ عن عمرو بن العاص (الفاسق) هذه الأحاديث الصحيحة والصريحة المجمع عليها بين المسلمين؟ ثم ذكر حديث ( يا فاطمة إلا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ) وحديث (فاطمة خير نساء أمتي) وحديث (خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد عليه السلام).
قلت :هذه الأحاديث التي ذكرها وقال أنها معارضه لحديث عمرو بن العاص، والحق ليس هناك أي تعارض، فتلك محبة شخصية وميول قلبي من الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة وأبيها، وأحاديث فاطمة منزلة من الله لها ولغيرها من المذكورات في الحديث.أما قوله عن عمرو بن العاص (الفاسق)، أقول: الفاسق يعرف نفسه، وشهادة أهل البيت فيكم تكفينا، علما أن الحديث ورد أيضا عن غير عمرو ،مثل أنس بن مالك.
ذكر المؤلف الشيعي في ص217 الآية الكريمة وهي قوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى، ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) الشورى 23.
ثم قال: روى جمع من المفسرين كلهم عن ابن عباس حبر الأمة، أنها نزلت في:علي، وفاطمة، والحسن، والحسين ثم قال:وهذا الأمر ثابت لايشك فيه إلا الذي في قلبه مرض النفاق والعناد!.