تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الشيعي مؤلف الكتاب في ص 214 حادثة تبليغ الآيات من سورة براءة، فادعى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر عليا رض أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر ويرده حتى إن أبا بكر جاء يبكي إلى الرسول؟!!.

قلت: الذي في الصحيح أن أبا بكر عندما جاءه علي قال له أبو بكر:أمير أم مأمور؟ فقال علي: بل مأمور، فذهبا سوية إلى الحج فقرأ علي رض أول سورة براءة على الناس، وكانت العرب في ذلك الوقت لاتقبل في العهود إلا من صاحب العهد أو رجل مقرب من أهل بيته، لذلك أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عليا في ذلك. والشيعة دائما يعرضون عن الروايات الصحيحة لأنها لاتخدمهم ويذهبون إلى تلك الروايات التالفة للتنقيص من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. لذلك شنع عليهم أهل العلم من أهل السنة ووصفوهم بصفات تليق بهم، فقال الشافعي: لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة وقال: شريك بن عبد الله: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة، فأنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا.وقال يزيد بن هارون: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فأنهم يكذبون. وقال الأعمش: أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين. قلت: لقد صدقوا، فالذي يظهر كذبه يسقط عدله، والشيعة كما بينت سابقا فان كذبهم قد تجاوز الآفاق، فلعنة الله على الكاذبين.

على كل حال لنا وقفة مع هذه القصة في الفصل الاخير من كتابنا فان مؤلف الكتاب سيذكرها ثانية هناك وسنفصل فيها تفصيلا واضحا بإذن الله تعالى.

في ص215 ذكر عبد السلام السني المزعوم حديثا صحيحا في فضل عائشة وأبيها رضي الله عنهما، عن عمرو بن العاص قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم يوما عن أحب نساء العالم إليه؟ فقال: صلى الله عليه وسلم: عائشة، قال: فسألته عن أحب الرجال إليه؟ فقال: أبو بكر.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٥١