تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تحت عنوان: رد الحديث في فضائل أبي بكر

في ص 210 كرر المدعو عبد السلام السني المزعوم الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل الصحابة! وذلك لغاية في نفس المؤلف وهي أن الصحابة ليس لهم فضائل سوى هذه الأحاديث الضعيفة؟! وهذا مكر معهود من هذه الطائفة التي مكرت بأهل البيت رضي الله عنهم فذكر جملة أحاديث لم يصح منها إلا حديث واحد فقط وقد ذكره المؤلف على لسان عبد السلام وأظنه عبد الحسين وأوهم أنه ضعيف وهو صحيح؟ والأحاديث هي:

1-إن الله يتجلى للناس عامة، ويتجلى لأبي بكر خاصة.

2-أنا وأبو بكر كفرسي رهان.

3-ما صب الله في صدري شيئا إلا صبه في صدر أبي بكر.

4-إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من يبغض أبا بكر وعمر.

5-أبو بكر وعمر خير الأولين والآخرين. (هذا حديث صحيح).

6-خلقني الله من نوره ،وخلق أبا بكر من نوري، وخلق عمر من نور أبي بكر، وخلق أمتي من نور عمر، وعمر سراج الجنة.

قلت: لا حاجة في التعليق على هذه الأحاديث فقد ذكرها المؤلف ليبين علمه بالحديث وهو في الحقيقة أضل من حمار أهله؟ أما الحديث الخامس فحديث صحيح رغم أنف ابن سبأ ويشهد له قول علي رضي الله عنه المتواتر:خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.

وروى البخاري عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي-أي علي- أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أبو بكر، قلت ثم من، قال: عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٤٩