أما ما نسبه لابن قتيبة في كتابه تأويل مختلف الحديث فقد كذب وافترى كعادته وابن قتيبة رحمه الله إنما كان يرد على (النظام) المعتزلي الشيعي وبين كثيرا من مفترياته على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسلم من لسانه أحد من الصحابه من الخلفاء الثلاثة فما دون ثم أتى على أبي هريرة رض،قال ابن قتيبة رحمه الله: فإذا نحن أتينا أصحاب الكلام ، لما يزعمون أنهم عليه من معرفة القياس وحسن النظر وكمال الإرادة ، وأردنا أن نتعلق بشيء من مذاهبهم ونعتقد شيئا من نحلهم ، وجدنا(النظام )شاطرا من الشطار يغدو على سكر ويروح على سكر ويبيت على جرائرها ويدخل في الأدناس ويرتكب الفواحش والشائنات وهو القائل : ما زلت آخذ روح الزق(1) في لطف.. وأستبيح دما من غير مجروح .. حتى انثنيت ولي روحان في جسدي... والزق مطرح(2) جسم بلا روح.
ثم عنون ابن قتيبة عنوانا: (مخالفة النظام لأئمة المسلمين وطعنه بالصحابة والتابعين )
وذكر تحت هذا العنوان طعنه في الخلفاء وما دونهم حتى أنتهى الى أبي هريرة فقال: وذكر أبا هريرة ، فقال النظام : أكذبه عمر وعثمان وعلي وعائشة - رضوان الله عليهم - وروى حديثا في المشي في الخف الواحد ، فبلغ عائشة ،فمشت في خف واحد وقالت : لأخالفن أبا هريرة .
تفنيد مزاعم النظام : قال أبو محمد : هذا قول النظام في جلة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم ، كأنه لم يسمع بقول الله - عز وجل - في كتابه الكريم (محمد رسول الله والذين معه )إلى آخر السورة .