قال أيضا في آخر ص203:فهذه الاراجيف والكلام السخيف من ابن تيمية الجلف العنيف، ليس بعجيب، لكني اتعجب من بعض علماء مصر وسوريا، الذين كنا نعتقد أنهم أهل علم وتحقيق لا أهل وهم وتحميق!!كيف قلدوا ابن تيمية وكرروا خزعبلاته الهزلية وكلماته الهستيرية، مثل : عبد الله القصيمي في كتابه الصراع بين الاسلام والوثنية ، ومحمد ثابت المصري في كتابه جولة في ربوع الشرق الأوسط،وموسى جارالله في كتابه الوشيعة في نقد عقائد الشيعة،وأحمد أمين المصري في كتابيه فجر الاسلام وضحى الاسلام... الخ.
قلت:الصراخ على قدر الالم؟ وقد اصابهم ابن تيمية رحمه الله في مقتل في رده على ابن مطهر الحلي علامة الرافضة في كتابه الممتع (منهاج السنة) الذي ادمى قلوب الرافضة ورد كذبهم وافترائهم على الاسلام وأهله،لذلك نرى سلطان الكاذبين لم يضبط اعصابه ولم يتحكم بلسانه فأخذ يصف ابن تيمية بصفات هو أولى بها منه .أما اشارته لكتاب عبد الله القصيمي الصراع بين الاسلام والوثنية فهذا كاشف آخر لزيف تلك المناظرة المزعومة يضاف لما أثبتناه في المقدمة من أدلة على كذبها فإن كتاب القصيمي هذا لم يطبع إلا في سنة 1356هـ أي بعد المناظرة المزعومة بإحدى عشرة سنة؟!.
تحت عنوان: الكلام في ذم أبي هريرة