في ص 204 عاد السبئي للطعن في أبي هريرة رضي الله عنه، فقال: ولكي يعرف الشيخ أن الشيعة لم ينفردوا في ذم أبي هريرة، بل (كثير من علماء العامة ردوا عليه أيضا، ورفضوا رواياته، أنقل بعض ماجاء منهم في هذا المجال ثم ذكر اثنين من هذه الكثرة؟! ومن هم هؤلاء؟ ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي؟! وشيخ أبن أبي الحديد (الاسكافي) الشيعي المعتزلي أيضا والذي عده محسن الأمين من أصحاب نواب الحجة – مهدي الشيعة-؟! أرأيتم كيف يكذبون ويدلسون؟ّ هل مر عليكم يوما كذب كهذا؟ شيعة معتزلة بقدرة الكذب الشيعي أصبحوا من علماء السنة، والذي يريد الحق فليطلع على كتاب (أعيان الشيعة) لمحسن الأمين الشيعي، فيجد من ذكرهم المؤلف وقال عنهم من علماء السنة؟! أنهم من أعيان الشيعة؟!.
في ص205 أراد أن يروي عطش نفسه الخبيثة من النيل من أبي هريرة رض فقال: وأبو هريرة كان من الذين يسبون عليا عليه السلام وكان يجعل الأحاديث في ذمه ليشجع المسلمين الغافلين الجاهلين على سب أمير المؤمنين؟!.
ثم قال: ذكر الطبري في تاريخه وابن الأثير في الكامل وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والسمهودي وابن خلدون وابن خلكان وغيرهم، أن أبا هريرة رافق بسر بن أرطأة الذي أرسله معاوية إلى اليمن لينتقم من شيعة علي عليه السلام فمر بالمدينة ومكة والطائف وتبالة ونجران وصنعاء وحضرموت، فقتلوا ثلاثين ألفا...إلى أخره.
قلت: أولا: قد بينت سابقا أن كتب التاريخ امتدت لها أيادي أهل الكوفة، والدليل على قولي، أن راوية الأحداث التي ذكرها المؤلف في كتابه هو ( لوط بن يحيي، أبو مخنف ) شيعي تالف روى تلك الفترة من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ما بعد قتل الحسين رض، فوضع روايات كثيرة في مثالب الصحابة،عليه من الله ما يستحق، وقد بينت سابقا عدل أبي هريرة ومن كتب الشيعة وأقوال أئمة أهل البيت، فلا يلتفت بعد ذلك إلى أقوال هذا الافاك.