تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و من يقرأ كتب مناسك الزيارات عند الشيعة يخرج بنتيجة واحدة، وهي إن زيارة قبور الأئمة عند الشيعة أفضل من الحج ألف مرة، فقد روى الكليني في الكافي وكذلك الصدوق في من لايحضره الفقيه، عن الصادق عليه السلام أنه قال: من أتى قبر الحسين عارفا بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة، ومن أتاه يوم عرفة عارفا بحقه كتب الله له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.الكافي ج 1 ص 324 ومن لايحضره الفقيه ج 1 ص 182 وعقد المجلسي في كتابه بحار الأنوار ج 1 ص 101-111 بابا بعنوان (باب إن زيارته واجبة مأمور بها، وما ورد من الذم والتأنيب والتوعد على تركها ) وذكر فيه أربعون حديثا، وروى الكاشاني في كتابه الوافي ج 8 ص 222 عن الصادق أنه قال: إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف!! قال الراوي: وكيف ذلك؟ قال: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا!!.

وروى الحر العاملي في الوسائل ج 1 ص 322 عن علي بن الحسين رض أنه قال: أتخذ الله أرض كربلاء حرما أمنا مباركا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرما بأربعة وعشرين ألف عام!! وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق المقدسة المباركة، ولاتزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة؟!.

وروى نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص85 أنه عليه السلام قال: يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت الكعبة على بقعة كربلاء، فأوحى الله عز وجل إليها أن اسكتي ياكعبة ولا تفتخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي قال الله فيها لموسى عليه السلام (إني أنا الله)!! وهي موضع المسيح وأمه وقت ولادته، وأنها الدالية التي غسل بها رأس الحسين عليه السلام وهي التي عرج منها محمد صلى الله عليه واله.!!. (لاتعليق)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٣٨