تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الأحاديث في فضائل أبي بكر رضي الله عنه كثيرة وموجودة في الصحيحين والشيعة يعلمون ذلك لذلك يتجنبون الصحيحين ويأتون بكل حديث ضعيف وموضوع من أجل أن يردوه فقط ؟! وكأنهم مصابون بداء اسمه الكذب فلا يهدأ لهم بال حتى يكذبوا في القول أو في النقل! علما أن الحديث الثاني هو عن ابن عمر وليس عن طريق أبي هريرة ؟! ولعلهم ذكروا أبا هريرة لينالوا منه فقط فلا حول ولا قوة إلا بالله.

تحت عنوان: دليل لعن أبي هريرة !!

في ص 195 و196 نال المؤلف الشيعي من راوية الإسلام أبي هريرة رضي الله عنه فقال: إن أبا هريرة هو من جملة أولئك المنافقين الملعونين، ولذا فان رواياته مردودة غير معتبرة عند أهل الحديث المحققين، ثم قال بعد صفحة:وقد كان أبو هريرة كما نقل العلامة الزمخشري في ربيع الأبرار، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وغيرهما، أنه كان في أيام صفين يصلي خلف الإمام علي عليه السلام ويجلس على مائدة معاوية فيأكل معه ولما سئل عن ذلك أجاب: مضيرة معاوية أدسم، والصلاة خلف علي أفضل ولذا اشتهر بشيخ المضيرة.

قلت: لقد بينت في ما مضى صدق أبي هريرة وكذب الشيعة من كتب الشيعة أنفسهم فلا حاجة للإعادة، ولكني انقل لكم هذه الروايات من كتب الشيعة: روى الكليني في كافيه عن منصور بن حازم قال:قلت لأبي عبد الله عليه السلام، أخبرني عن أصحاب محمد صلى الله عليه واله صدقوا عليه أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا، قلت فما بالهم اختلفوا؟ قال: أما تعلم أن الرجل كان يأتي الرسول صلى الله عليه واله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بجواب ثم يجيبه بعد ذلك ماينسخ ذلك الجواب فنسخت الأحاديث بعضها بعضا.الكافي كتاب فضل العلم باب اختلاف الحديث ج 1 ص65.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٣٦