قلت: نحن نعلم أنها مسرحية من مؤلف غبي لايستطيع أن يضبط فصول مسرحيته، وقد بينا ذلك بالدليل القاطع، فعبد السلام السني ممثل السنة في هذه المسرحية لم يتقن دوره جيدا؟ لأن السنة يعلمون جيدا أن الأحاديث التي استدل بها الشيعي، أحاديث ضعيفة وموضوعة ماعدا حديث المنزلة والغدير الذي بينا مراد الرسول صلى الله عليه وسلم منهما ، فكيف يقر ويعترف أن الأحاديث في خلافة علي رضي الله عنه صحيحة وصريحة!! من قال بذلك من علماء السنة في الماضي والحاضر؟!! من أين جاء بهذا القول ولم يقله أحد قبله من السنة.ألا لعنة الله على الكاذبين، أما قول المؤلف الشيعي عن الذهبي والسيوطي أنهما أعلنا بأن الأمويين والبكريين وضعوا أحاديث في فضائل أبي بكر!! فلم يبين لنا ,أين ذكر الذهبي والسيوطي ذلك؟ ، إنما هو قول صاحبه ابن أبي الحديد لاغير، أما أهل وضع الحديث فهم أهل الكوفة دار ضرب الحديث كما بين أهل العلم ذلك، فمنها أتى الشر على أهل البيت فيها قتل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وفيها غدر بابنه الحسين رضي الله عنه وفيها ألفت الأحاديث الكثيرة في مناقب أهل البيت ومنها هذه الأحاديث التي سود بها المؤلف كتابه، فالذي وصفهم أهل البيت بالكذبة هم الذين وضعوا مئات الأحاديث في مناقب أهل البيت وليس العكس.
تحت عنوان: نقل حديث في فضائل أبي بكر ورده
ذكر عبد السلام في ص 194 حديثين ضعيفين في خلافة أبي بكر رضي الله عنه الأول عن العباس، أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: ياعم إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله، فاسمعوا له وأطيعوا تفلحوا..الثاني:عن أبي هريرة إن جبرئيل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن الله تعالى يبلغك السلام ويقول: إني راض عن أبي بكر فاسأله هل هو راض عني.