المعاصرين لابن جرير الطبري العامي , وله كتاب ( الاداب الحميدة) الذي ينقل عنه القاضي التنوفي كما قال صاحب الذريعة , والذي نسب هذا الكتاب في كشف الظنون إلى ابن جرير الطبري العامي فهو اشتباه.
قال المامقاني : محمد بن جرير بن رستم الطبري الاملي من علماء الامامية وليس له ذكر في كلمات أصحابنا الرجالين , وقد اشتبه الامر على بعضهم , فزعمه السابق وليس بذلك , بل هو غيره قطعا , فان ذاك من علماء حدود المائة الثالثة, معاصر لمحمد بن جرير العامي , ومما يشهد من كلام السيد هاشم البحراني على كون هذا غير سابقه , روايته عن هذا وعن ذاك في مواضع , من جملتها ,قوله في باب معاجز العسكري عليه السلام الثامن والثلاثون كلام الذئب , ابو جعفر محمد بن جرير في كتابه قال: قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: رأيت الحسن بن علي عليهما السلام يكلم الذئب فكلمه . الحديث دل على رواية محمد بن جرير هذا عن محمد بن جرير السابق, وان ذاك قد أدرك العسكري عليه السلام , ويساعده ان ذاك معاصر للطبري العامي المزبور المولد في زمن الامام الجواد عليه السلام ومدرك لزمان الهادي والعسكري عليهما السلام, والمسترشد في الامامة لمحمد بن جرير بن رستم بن جرير الطبري, وفي بعض النسخ ابن يزيد الطبري , ولعله من جهة الاشتباه بالعامي المؤرخ فان في أجداده الذي هو صاحب دلائل الامامة أيضا كما مر ذكره- ابن يزيد-؟!.
قال بن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج5ص103 طبعة بيروت: محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري , رافضي , له تواليف منها :كتاب الرواة عن أهل البيت , رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني . (قال) :وقد ذكره أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الامام , فقال: هو الاملي قدم الري وكان من جملة المتكلمين على مذهب المعتزلة وله مصنفات ولعل ماحكى عن محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين انما هو الرافضي فانه مذهبهم.