أبو جعفر بن جرير بن رستم الطبري يلقب بالكبير ,له كتاب (دلائل الامامة ) ويعبر عنه (بالامامة)وكتاب( الايضاح) و (المسترشد في الامامة) وغيرها, قال عنه الشيخ الطهراني صاحب الذريعة: محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري , صاحب كتاب (غريب القران) كما ذكره ابو نديم.وبالجملة فصاحب الترجمة هو: محمد بن جرير الكبير في طبقة سميه العامي المتوفي (310)للهجرة, وأما محمد بن جرير بن رستم الطبري ويلقب (بالصغير) –شيعي أيضا-فهو متأخر عن الطبري الكبير ,من أعلام اواسط القرن الخامس, واما نسبة ابن نديم ( المسترشد)إلى أبن جرير العامي ,فهو إما من اشتباه أسم المؤلف , أو ان (المسترشد) للعامي كتاب اخر مشارك مع الموجود في الاسم , لان العامي لايمكنه أن يفوه بصفحة من صفحات هذا الكتاب, كما ان أبن طاووس-شيعي-في كتابه اليقين والطرف, روى عن مناقب أهل البيت عدة أحاديث وجزم بأنه لابن جرير العامي , مع ان تاريخه وتفسيره يشهدان بأنه ممن لايجوز رواية أمثال ذلك ,فكيف يصنف فيه؟!بل الظاهر ان كتاب (مناقب أهل البيت) لصاحبنا صاحب الترجمة, ومن جهة أخرى , ان صاحب الترجمة معاصر لابي جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري العامي صاحب (التاريخ) و (التفسير) الذي ترجمه ابن نديم مفصلا وذكر أنه ولد (224) ومات (310) للهجرة , وعليه فيمكن أن يقال ان صاحب الترجمة أبا جعفر محمد بن جرير الطبري الكبير , هو الذي أدرك أبا محمد الحسن العسكري عليه السلام المتوفي (260)بسامراء , وراى منه تسع معجزات , وعبر عنه : بالحسن بن علي السراج, وفي ثلاث مرات خاطبه عليه السلام بقوله: يا ابن جرير, قال الميرزا محمد علي التبريزي المعروف بالمدرس في كتابه ( ريحانة الادب) : ابن جرير الشيعي , وهو محمد بن جرير بن رستم بن جرير الطبري الاملي , مكنى بأبي جعفر وهذا الرجل الفاضل من أجل ثقات علماء الامامية , ومصرح عند اهل الرجال انه من أعلام أواخر القرن الثالث , وهو من
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٢٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي