قلت: الرواية هذه لم يروها أحد من أهل السنة ولم أجدها إلا في كتب الشيعة ينسبونها الى الطبري في كتاب الولاية؟ ويعنون بذلك طبري السنة أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ؟وقد كذبوا؟فلو كان صحيح لرواها في تاريخه وتفسيره من باب أولى؟ولكن المشار أليه هو من وضعوا له أسم مشابه لطبري السنة وهو (أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري)ويلقب بالكبير لتحاده مع الصغير والذي يحمل نفس أسم الكبير ولكنه متأخر عنه فذاك في القرن الثالث من الهجرة وهذا في القرن الخامس وهو أيضا رافضي،والأول هو صاحب كتاب ( المسترشد في الإمامة) والثاني صاحب كتاب (بشارة المصطفي لشيعة المرتضى) والأول هو صاحب كتاب (الولاية) الذي نسبه الشيعة كذبا وزورا لطبري السنة وهو معاصر له، ونحن لا نلق القول على عواهنه ولكن نأتي بالدليل من كتب القوم حتى يتبين للقاريء كيف هؤلاء يكذبون وفي الضلالة هم سائرون، قال من ترجم له من شيوخ الشيعة في أول كتابه المسترشد:
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٢٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي