قال ابن رجب في شرح العلل: (قيل له -أي لأحمد- : عمرو بن ميمون يروي عن ابن عباس؟ قال: ما أدري ما أعلمه. بل خالف بروايته هذه من هو أوثق منه رجال البخاري ومسلم،كما سنبينه لاحقا عند الكلام عن متن هذا الاثر،ولا أدري كيف فات هذا الامر على شيخنا الالباني رحمه الله،وهو الذي علق عند تخريجه لحديث (أول ما خلق القلم ، ثم خلق النون وهي الدواة ...الحديث) وقد صححه ابن عدي والدارقطني من جهة السند وردوه من جهة المتن،لاشتباه الامر عليهما بإسم أحد الرواة فظنوه ثقة وتبين الامر للالباني أنه ليس هذا وإنما هو رجل أخر ضعيف،فضعف الحديث من جهة السند ثم قال:فاشتبه الأمر على ابن عدي والدارقطني والمعصوم من عصمه الله على أنهما قد اتفقا على إنكار الحديث،
وذلك مما يدل اللبيب على دقة نقد المحدثين للمتون، فإنهما مع ظنهما أن راوي
الحديث هو محمد بن وهب بن عطية الثقة فقد أنكراه عليه.أ.ه.بتصرف.