ولننظر إلى أبي جعفر الباقر ماذا يقول عن أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين فقد أورد الاردبيلي في كشف الغمة ج 2 ص147 عن عروة بن عبد الله قال:سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عن حلية السيف؟ فقال:لابأس به لقد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال قلت: وتقول الصديق؟! فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا والآخرة).
أما تخريج رواية الحرق هذه فسيأتي معنا في الفصول القادمة حيث أن مؤلف الكتاب ومترجمه ذكروها في مواطن عديدة من كتابهم المتهالك لدغدغة مشاعر القراء .
في ص 184 قال أحد السنة واسمه النواب: إذا كانت الخلافة حق الإمام علي عليه السلام؟ بعد النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة من غير تأخر وذلك بأمر من الله تعالى كما تقولون، فلماذا لم يصرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام أصحابه والذين آمنوا به؟ فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالصراحة: يا قوم إن علي-كذا- بن أبي طالب خليفتي فيكم وهو بعدي أميركم والحاكم عليكم، فلم يكن حينئذ عذر للأمة في تركه ومبايعة غيره ومتابعة الآخرين.
قال المؤلف الشيعي رادا عليه: المشهور بين أهل اللغة والأدب بأن: الكناية أبلغ من التصريح، فتوجد في الكناية نكات دقيقة ولطائف رقيقة لا توجد في التصريح أبدا.