فقال:لا أكرهه على شئ ما كانت فاطمة إلى جنبه فلحق علي بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصيح ويبكي وينادي: ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني).
قلت:أنا لاألوم هذا الأفاك ولكن ألوم العقول التي تقرأ هذا الكلام وتصدق به؟! وقبل أن ننظر في النص نبين حقيقة غابت عن عقول الشيعة وهي: أن كتاب (الإمامة والسياسة) المنسوب إلى عبد الله بن مسلم بن قتيبة هو من وضع رجل شيعي اسمه عبد الله بن قتيبة، فجميع من ترجم لابن قتيبة السني لم يذكروا له مصنفا بهذا الاسم، وهذا ليس بغريب على هذه الطائفة فهم الان كما بينا في المقدمة ألفوا كتاب ليالي بيشاور ونسبوه لرجل مات من ثمانين سنة وزعموا فيه أنه ناظر علماء من أهل السنة في مدينة بيشاور، بينما لمن نجد من علماء الشيعة من ذكر هذا الكتاب لذلك الرجل، وبينا بالدليل القاطع زيف هذه المناظرات من فلتات قلم المؤلف والذي ذكرناه في المقدمة، وكذلك وضعوا كتابا اسموه الولاية ونسبوه لابن جرير الطبري السني، بينما نجد أعتراف الطهراني أغابزرك في كتابه (الذريعة) ينفي أن يكون هذا الكتاب للعامي أبن جرير بل هو للشيعي الذي سمى نفسه بنفس اسم طبري السنة، ابوجعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري، والسني هو: ابو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري من أجل أن يضعوا كتبا وينسبونها إلى طبري السنة، وكما فعلوا مع ابن قتبيبة فعلوا كذلك مع الطبري، وسوف يأتي معنا لاحقا ترجمة كتاب (الولاية) من كتاب الشيعة (الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) لتروا بأعينكم كيف أن الشيعة بارعون في مثل هذا الدس والتزوير لنصرت باطلهم أما النص الذي ذكره المؤلف ونسبه للرسول صلى الله عليه وسلم ففيه مافيه.
أولا: أجهل عمر أن هذا البيت فيه فاطمة! !فقالوا له إن فيه فاطمة!!