تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال علي بن الحسين للشيعة أهل الكوفة (هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قتلتموه، وخذلتموه، بأي عين تنظرون إلى رسول الله وهو يقول لكم: قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي) الاحتجاج للطبرسي الشيعي ج 2 ص 32 من هم الذين كتبوا للحسين ثم خدعوه وقتلوه؟ أصحاب محمد أم الذين ادعوا ولايته؟ ومنهم الذين سيتبرأ منهم الرسول يوم القيامه؟ أليسوا أولئك الخونة.

نقلت لكم وصفا لأصحاب محمد من سيد أهل البيت بعد محمد صلى الله عليه وسلم، ونقلت لكم ذما لهؤلاء الذين يزعمون أنهم شيعة فقارنوا بين الاثنين.

أما افترائه على الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه قال مرارا وتكرارا: أن عليا خليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا!!. فلم يذكر لنا وحيد عصره بالكذب أين ذكر هذا القول؟! فلو كان كما قال فهل يعقل أن أهل البيت يجهلونه!! فقد بينا في الفصل الثاني جهل أهل البيت بهذا النص المزعوم وبينّا ان محمدا بن علي بن أبي طالب وزيد بن علي بن الحسين لا يعلمان النص ونقلنا روايات من كتب الشيعة تصرخ بذلك وقد أعترف المؤلف بإحدى تلك الروايات.

ذكر المؤلف قصة أغرب من الخيال رواها ابن قتيبة في كتابه (الإمامة والسياسة) تصلح لأن تكون قصة رعب للأطفال قال في ص 183: وان أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده!! لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها، فقيل له: يا أبا حفص، إن فيها فاطمة!! فقال: و إن، فخرجوا وبايعوا إلا عليا!! فمضوا به إلى أبي بكر، فقالوا له: بايع، فقال: إن لم أفعل فمه؟ قالوا: إذا والله الذي لا اله إلا هو نضرب عنقك! قال: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله.قال عمر:أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسوله فلا!! وأبو بكر ساكت لايتكلم، فقال له عمر: ألا تأمر فيه بأمرك؟!

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٩٨