تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد رأيت أصحاب محمد فلم أر أحدا يشبههم منكم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف،خوفا من العقاب ورجاء الثواب).

إذاً: من أين أخذتم دينكم أيها الشيعة؟ أمن أهل البيت؟ فهذا نص سيدهم في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

طابقوا هذا النص مع نص حفيد أبن سبأ مؤلف الكتاب ماذا تجدون؟ قال علي: لقد رأيت أصحاب محمد فلم أر أحدا يشبههم منكم.

ولكي أقرب المعلومة الواضحة للعقول: معنى كلام الإمام علي رضي الله عنه: إن شيعته الذين قاتلوا معه وهم قطعا أفضل من الشيعة اليوم لايشبهون أصحاب محمد لا من بعيد ولا من قريب، فأين الثرى من الثريا، ثم ذكر الفرق بينهم فوصفهم كما وصفهم الله تعالى في آخر سورة الفتح (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود....) الفتح 29 أما مؤلف الكتاب فقد جعلهم كأصحاب العجل الذين عبدوا العجل من دون الله، من نصدق الله ورسوله وسيد العترة، أم هؤلاء الذين قتلوا أهل البيت ثم خرجوا يبكون عليهم !! حتى وصفهم أهل البيت بصفات يندى لها الجبين: قتلة وغدرة ومكرة وكذبة؟.

أخرجوا تاريخكم لقومكم لينظروا من قتل العترة، ومن هم المتآمرون؟ ومن هم الذين انقلبوا على أعقابهم،ومن هم الذين غيروا دين محمد صلى الله عليه وسلم ومن هم الذين يتبرأ منهم الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامه بنص قول علي بن الحسين السجاد وفي كتب الشيعة أنفسهم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٩٧