تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف في ص182 كلاما قبيحا بحق أفضل الناس بعد رسول الله أبي بكر وعمر رضي الله عنهما واتهمهم بالمؤامرة ومحاولة قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه!! ثم كفرأصحاب محمد كلهم!! فقال: ثم لما ذهب إلى الميقات- يعني موسى عليه السلام- وطال مكثه، انقلب بنو إسرائيل على هارون فخالفوه وأطاعوا السامري، وسجدوا للعجل الذي صنعه السامري من حليهم وذهبهم، ولما منعهم هارون ونهاهم من ذلك ودعاهم لعبادة الله سبحانه تألبوا عليه وكادوا يقتلونه كما حكى الله تعالى عن قول هارون (إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني) ثم قال: بالله عليكم أنصفوا هل إن اجتماع أمة موسى حول السامري وعجلهم وتركهم هارون خليفة موسى المؤيد من عند الله، والمنصوص عليه بالخلافة دليل على أحقية السامري وبطلان خلافة هارون، هل لعاقل أن يقول: إن بني إسرائيل إذ كانوا يسمعون من لسان نبيهم نصا في خلافة هارون ما كانوا يتركون، ويجتمعون حول السامري وعجله؟! ثم قال:كذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم إن أولئك الذين سمعوا من فم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مرارا وتكرارا بالصراحة والكناية، يقول:ان علي-هكذا- بن أبي طالب خليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا، فكما إن أمة موسى تركوا هارون، كذلك أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم تركوا عليا، واتبعوا أهوائهم.

قلت: صمت دهرا ونطق كفرا! حاس وقاس فكفر خير أمة أخرجت للناس؟!! فكان ذنبا ذليلا لسيده اليهودي ابن سبأ ..

هم ديمُ خير كالغمام الغادية,,,,أنت الثرى ونعلهم يتوطؤك

ولكي أزيد في الإثبات أن هؤلاء الشيعة سبئية المنهج، ولاينتمون إلى أهل البيت من قريب ولا بعيد، أنقل لكم قول سيد العترة في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. قال الإمام علي رضي الله عنه في نهج البلاغة ص225:

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٩٦