تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف الشيعي في ص180: (فمن الأولى) أن لايترك أمته من غير خليفة، (ولابد) له أن يعين من يقوم مقامه في أمر النبوة!!! كي لاتختلف أمته في أحكام الدين، ولا يضيع شرعه المقدس بين الجاهلين والمغرضين، فيتحكمون فيه ويفتون بالرأي والقياس وما استحسنته عقولهم المتحجرة فيذهبون إلى الدروشة والتصوف وما إلى ذلك ،حتى انقسمت الأمة الإسلامية إلى ثلاث وسبعين فرقة واحدة ناجية والباقون في النار، لأنهم ضالون مضلون.

قلت:قال: (من الأولى..ولابد) في نفس المطلب؟ وهذا يدل على الغباء المتأصل في عقل هذا االكاتب! فكيف يجمع بين الواجب والمندوب في مطلب واحد!! لا أدري هل راجع احد من علماء الشيعة كتاب صاحبهم هذا قبل أن ينشر غسيله القذر؟ أم إن علماء الشيعة على نفس منوال هذا المؤلف لايفرقون بين الواجب والمندوب .

أما افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، فالشيعة يعرفون جيدا من هم المقصودون بهذا الحديث ومن هم الذين بلغوا هذا العدد؟ فقد أوضح علامتهم النوبختي في كتابه فرق الشيعة والقمي في كتابه المقالات والفرق، إن فرق الشيعة قد بلغوا أكثر من سبعين فرقة؟!.

أما أهل السنة فهم فرقة واحدة لا أكثر ولا اقل والمذاهب الأربعة عند السنة ليسوا فرقا لان اختلافهم في الفروع فقط بشهادة شيخ الطائفة الشيعية الطوسي في مقدمة كتابه تهذيب الأحكام وقد ذكرته بتمامه في الفصل السابق، فلا تستخفوا عقول السذج من الناس فقد كشف الله ستركم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٩٥