قلت: ومع هذا فتعقب أبي الحسن لم ينف نسبة الحديث إليه كما ترى.
إلا أن الدراقطني (نفس المصدر) تعقب جرحاً لابن أبي حاتم فقال: (قول ابن أبي حاتم: عباد بن يعقوب ضعيف خطأ منه).
جاء في ترجمته ما حكاه الثقة المتقن القاسم بن زكريا المطرز ، قال : وردت الكوفة ، وكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب ، فلما فرغت ممن سواه دخلت عليه ، وكان يمتحن من يسمع منه ، فقال لي : من حفر البحر ؟ فقلت : الله خلق البحر ، فقال : هو كذلك ، ولكن من حفره ، فقلت : يذكر الشيخ ، فقال : حفره علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، ثم قال : من أجراه ؟ فقلت : الله ، مجري الأنهار ، ومنبع العيون ، فقال : هو كذلك ، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت : يفيدني الشيخ ، فقال : أجراه الحسين بن علي ؟!.كذلك النسيم لم أعرفه؟ قال الألباني عن هذا الحديث في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 672 :موضوع.
وذكرمن قبل الرافضة أنه روي في كتاب (ما نزل من القران في علي) المنسوب لابي نعيم معنعنا وهو منقول من تفسير فرات الرافضي وفيه مجاهيل .
*الحارث بن حضيرة – تصحيف- والصحيح ( بن حصيرة)
---------------------------------------------------------
الفصل الخامس: مراجعة المجلس الخامس ص 178
بدء المجلس المزعوم بتصريح من الحافظ السني بأنه كان لايعلم صحة حديث المنزلة! وأنه راجع الكتب فوجد أن الحديث صحيح!!.
قلت : عرفتموه بالحافظ الذي يحفظ أكثرمن مئة ألف حديث ويجهل هذا الحديث المتفق عليه! هل يعقل أن يصل فيكم الكذب إلى هذا الحد؟! إذا كنتم مطمئنين من جهة أتباعكم لأنهم لايقرؤن فكيف فاتكم أن أحاد أهل السنة سيكشفون كذبكم ويخرجون أضغانكم؟ لقد أثبتنا من البداية أن كتاب ليالي بيشاور مسرحية فاشلة سيئة الإخراج قام بها شخص لايعلم يمينه من شماله .