1)أقول: فيه علي بن عابس. . وهو الكوفي الأزرق متفق على تضعيفه قال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك.وفيه أيضا: الحرث بن حصيرة الازدي (حضيرة تصحيف) ـ قال جرير: «شيخ، طويل السكوت، يصرّ على أمر عظيمـ قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة».ـ قال يحيى بن معين: «خشبي ثقة، ينسبونه إلى خشبة زيد بن عليّ التي صلب عليها».ـ قال النسائي: ثقةـ قال أبو حاتم الرازي: لولا أنّ الثوري روى عنه لترك حديثه.
ـ قال ابن عدي: عامّة روايات الكوفيين عنه في فضائل أهل البيت، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث متفرّقة، وهو أحد مَن يُعدّ من المحترقين بالكوفة في التشيّع، وعلى ضعفه يُكتب حديثه
قال الدارقطني: «شيخ للشيعة، يغلو في التشيّع».ـ قال الآجري عن أبي داود: «شيعي صدوق، ووثّقه العجلي وابن نمير».ـ قال العقيلي: الأزدي زائغ، سألت أبا العباس بن سعيد عنه فقال: كان مذموم المذهب أفسدوه.
وفيه عباد بن يعقوب الراونجي :أخرج له البخاري رحمه الله ولكن مقروناً بغيره حديثاً فرداً.
قال ابن حجر (تحرير التقريب ، ص182) : حديثه في البخاري مقرون.
قلت : مقرون برواية أبي عمرو الشيباني ، اسمه سعد بن إياس ، ثقة ، مخضرم (تحرير التقريب ، ص15) ، معدود في كبار التابعين. (أسد الغابة ، ط. دار المعرفة ، ص53).