أولا: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: وأنا محمد أسألك، أن تشرح لي صدري، وتيسر لي أمري ( وتحل عقدة من لساني يفقهوا قولي)!! فهل محمد صلى الله عليه وسلم كان في لسانه ثقل كما كان موسى عليه السلام فلا يفهم الناس قوله؟!! من قال بهذا، ورسول الله أفصح العرب وأسلمهم لسانا، أم إنكم تريدون أن تثبتوا منقبة لعلي رضي الله عنه فأثبتم نقصا في رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! بئست العقول عقولكم وبئس القول قولكم.,
ثانيا: قول الرسول صلى الله عليه وسلم (وأشركه في أمري)!! فمعنى ذلك أن عليا نبي مع محمد صلى الله عليه وسلم!!!. من أين أتيتم بهذا القول القبيح؟ فلماذا لا تعلن الشيعة على الملأ أن عليا رضي الله عنه نبي ويكشفون للناس كلهم ذلك حتى لاينغرأحد بدينهم فقد أظهر المؤلف ماتخفيه صدور الرافضة.
أقول: أثناء بحثي عن الرواية مدار البحث، وجدت أن هاشم البحراني الرافضي في كتابه غاية المرام نسب الرواية لمسند أحمد بينما محقق الكتاب نسبها الى كتاب الفضائل؟! قال البحراني: ومن مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: وفيما كتب إلينا عبد الله بن عامر الكوفي يذكر أن عبادة بن يعقوب حدثهم قال: حدثنا علي بن عابس عن الحرث بن حضيرة* عن النسيم قال: سمعت رجلا من خثعم يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله( يقول:
اللهم إني أقول كما قال أخي موسى: اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا) فضائل الصحابة: 2 / 678 ح 1158.
قلت: الحديث (موضوع) فيه مجهول (رجل من خثعم!) وسلسلة السند شيعة (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(