ذكر المؤلف في ص176 حديثان يسند بهما قوله في أفضلية علي رضي الله عنه، الأول: حديث تصدق علي رضي الله عنه بالخاتم، وأنه سبب نزول قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) المائدة 55.
والحديث الأخر: إن الرسول صلى الله عليه وسلم، أخذ بيد علي بن أبي طالب، فصلى أربع وكعات، ثم رفع يده نحو السماء وقال: اللهم سألك موسى بن عمران، وأنا محمد أسألك:أن تشرح لي صدري، وتيسر لي أمري، وتحل عقدة من لساني، يفقهوا قولي، وجعل لي وزيرا من أهلي عليا، أشدد به أزري، وأشركه في أمري.فقال ابن عباس: سمعت صوتا يقول: يا أحمد! قد أوتيت ما سألت قال ابن عباس: فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي ورفعها نحو السماء وقال: ياعلي أرفع يدك واسأل ربك ليعطيك شيئا فرفع علي يده وقال: اللهم اجعل لي عندك عهدا، واجعل لي عندك ودا فنزل جبريل بالآية الكريمة ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا) فتعجب الأصحاب من هذا الموضوع فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مما تعجبون؟! إن القران أربعة أرباع، فربع فينا أهل البيت خاصة،وربع حلال، وربع حرام، وربع فرائض وأحكام، والله أنزل في علي كرائم القران.ثم نسب هذا الحديث فيمن نسب للامام أحمد في مسنده؟!.