قبح الله تلك العقول، جعلوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحزابا، بكريون، وعمريون، وعثمانيون!! فهل يعقل ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوفق في اختيار أصحابه بينما الحسين رضي الله عنه وفق باختيار أصحابه كما تدعي الشيعة؟! بينما نرى في الأخبار عند الشيعة كما بينا سابقا، أن الكذب والغدر والفجور هي صفات الشيعة عند أهل البيت كيف انقلبت الموازين عندكم؟ لاشك إن دعوة أهل البيت قد أصابت قلوبكم في الصميم فكنتم أخبث ثمر شجر للناظر.
فلماذا التزوير والكذب على أبناء جلدتكم؟ لماذا لا تخبرونهم بالحقيقة المرة؟ كل هذا من أجل حطام الدنيا الفانية! أين تذهبون يوم القيامة وقد أضللتم ملايين البشر من اجل مصالحكم الدنيوية؟ ولكي أصفع هذا المفتري لعله يفيق من سكرته انقل هذه الرواية من كتب الشيعة، فقد روى القمي في كتابه الخصال ص 640 طبعة مكتبة الصدوق طهران، عن الصادق عليه السلام، أنه قال: ( كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله، أثنى عشر ألفا، ثمانية ألاف من المدينة وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء لم يرفيهم، قدري، ولا مرجئي، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون أقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير).
من نصدق؟ الصادق أم هؤلاء السبئية؟؟ هذه شهادة الصادق التي برئ فيها أصحاب محمد قاطبة من كل تهمة ألصقها بهم أتباع ابن سبأ اليهودي.
قال المؤلف الشيعي في ص174:وقد تذكرت الان حديثا بالمناسبة، رواه كبار علمائكم عن الخليفة عمربن الخطاب قال: لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لان تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم....إلى أخره.