تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لابد للحق أن يظهر على لسان هؤلاء مهما احتاطوا! فهذا عمر يروي فضائل علي رضي الله عنهما باعتراف مؤلف الكتاب! فأين زعمكم أن عمر رضي الله عنه أراد أن يحرق بيت فاطمة رضي الله عنها وكسر أضلاعها وأسقط جنينها و و و إلى اخر تلك الترهات؟ فكيف الجمع بين تلك المتناقضات؟! وكيف يعقل أن رجلا فعل هذه الأفاعيل بقوم ثم تراه يروي فضائلهم!!! أين ذهبت عقولكم أيها الشيعة؟ هذا الأمر لايستقيم أبدا أما أن يكون عدوا لأهل البيت فلا يروي لهم فضائل أبدا، أو محبا لأهل البيت فتبطل تلك المرويات السمجة التي وضعها أعداء الإسلام لتشويه دين محمد صلى الله عليه وسلم، والسنة على يقين أن الصحب والآل لا خلاف بينهم مطلقا، بل هم إخوة في الدين رغم أنف الحاقدين وسوف أبين ذلك في محله ومن كتب الشيعة، وحديث عمر هذا لا يفرح به فقد ذكره العلامة الالباني رحمة الله عليه في الضعيفة برقم (4951)قال: لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن تكون لي خصلة منها؛ أحب إلي من أن أعطى حمر النعم: تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسكناه المسجد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم - يحل له فيه ما يحل له - والراية يوم خيبر.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٨٦