فقد أورد الراوندي الشيعي في نوادره بإسناده عن موسى بن جعفرعن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( القرون أربعة أنا في أفضلها) وبنفس الإسناد قال رسول الله عليه وسلم ( أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنى من أصحابي مايوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنى من أمتي مايوعدون، ولايزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها مادام فيكم من قد رآني ) نوادر الراوندي ص23.
أما قوله:إن معاوية كان يشبع بطن أبا هريرة والمغيرة وعمرو بن العاص، ويأمرهم بجعل الأحاديث ....إلى أخره .
قلت: كل يرى الناس بعين طبعه! فالذي يهرول وراء فتات الدنيا ويلهث في جمع حطامها بحلال كان أو حراما، كما يفعله كبار الشيعة الذين يزعمون أنهم من أهل البيت، يأكلون أموال عوام الشيعة المساكين ظلما وزورا بحجة (الخمس) الذي شرعه الله من المغانم الحربية وركازالأرض فقط، فجعلوه على قومهم مثل الزكاة! فتراهم يقتطعون من أولئك السذج عشرين بالمئة من أموالهم، تعطى للمعممين الذين يزعمون أنهم (سادة)، بالإضافة إلى ما يأخذونه من الملايين التي ترمى على القبور، فجمعوا ثروات هائلة من غير أن يشكوا خيطا بإبرة، ولم يجهدوا أنفسهم بعمل، بل الأموال تأتي إليهم من هؤلاء الشيعة الذين لايعرفون من دينهم إلا ما قاله أسيادهم! لذلك ترى هؤلاء المعممون ينافحون ويدافعون عن دينهم خوفا من أن تذهب دنياهم، فضيعوا على أتباعهم آخرتهم لتسلم لهم دنياهم، فالذي يأكل الحرام ويسيل لعابه لفتات الدنيا الفانية، يرى كل الناس مثله! فسحقا سحقا، وتعسا تعسا.
ثم إن أبا هريرة رضي الله عنه ممن روى فضائل أهل البيت، فتراهم أشبعوا بطنه فروى أحاديث في فضائلهم؟!.