تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث: (إلا باب أبي بكر) ليس عن طريق أبي هريرة رضي الله عنه؟ فلماذا أقحم اسم أبي هريرة وما الغاية من ذلك؟! لاشك أن الشيعة يحملون بغضا لعموم الصحابة إلا أربعة!! وبغضهم لأبي هريرة يفوق بغضهم للصحابة بدرجات، ولم أجد في كتب الشيعة الأولين أي نقد لأبي هريرة، بل كان من الممدوحين عندهم كما بينا ذلك سابقا، وقد روى الشيعة في أمهات كتبهم أكثر من ثمانين رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه، فلماذا شيعة اليوم نهجوا منهجا لم يكن عليه علمائهم في السابق؟؟ خاصة إذا علمنا أن المعتزلة الشيعة أمثال ابن أبي الحديد والاسكافي والنظام هم أول من أنتقص من هذا الصحابي الجليل، والسؤال الذي يطرح نفسه: أتباع من إذاً الشيعة اليوم؟ ولماذا هذا البغض لراوية الإسلام أبو هريرة رضي الله عنه؟مع العلم إن أبا هريرة هومن أكثر الرواة الذين رووا فضائل أهل البيت في كتب السنة.

قال المؤلف الشيعي في نفس الصفحة: لايخفى على كل من طالع التاريخ بدقة وتحقيق، أن بني أمية سعوا في خلق الفضائل والمناقب للصحابة الذين كانوا مناوئين لعلي بن أبي طالب عليه السلام ولا سيما المناقب التي تعد من خصائص أمير المؤمنين علي عليه السلام فنسبوها للآخرين، فكان معاوية يدعو أبا هريرة، والمغيرة، وعمرو بن العاص ونظرائهم فيشبع بطونهم بألوان الطعام، ويغريهم بالأموال والحطام، ويأمرهم بنقل الروايات المجعولة والأخبار المعلولة لأهل الشام وكان المناوؤون البكريون والعمريون والعثمانيون، ينشرون تلك الأباطيل والأكاذيب بين الناس!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٨٢