تحت عنوان: النبوة الخاصة
قال المؤلف الشيعي في ص160 ومرتبة الإمام فوق مراتب النبوة ودون مرتبة الخاتمية بدرجة!-أي رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم- ثم قال: ولما كان الإمام علي عليه السلام وأصلا إلى مرتبة النبوة، واتحدت نفسه مع نفس خاتم النبيين صلى الله عليه واله حتى صار كنفس واحدة!! منحه الله تعالى مرتبة الإمامة وجعله أفضل من الأنبياء الماضين!!.
قلت: لقد أبطلنا دليله أن الإمامة منصب أعلى من النبوة وإذا انتقض الأساس سقط البنيان، أما قوله: واتحدت نفسه مع نفسه...إلى أخره.
قلت: لازال يتمرغ في الوحل لايخرج منه أبدا، والقول باتحاد الأرواح قول كفر وضلال، وهو من عقائد أهل الكفر والإلحاد، وليس بمستغرب عليهم أن يأتونا كل يوم بعقيدة جديدة، وذلك لأنهم يجيزون الاجتهاد في العقائد! والقول هذا شائع عندهم ويستدلون عليه بآية المباهلة وهي قوله تعالى (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين) آل عمران 61 فأولوا وأنفسنا باتحاد روح علي مع روح النبي صلى الله عليه وسلم! ولم يفهموا من الآية إلا ذاك، ولو أنهم تدبروا القرآن لعلموا معنى أنفسنا وأنفسكم، فقد قال تعالى في كتابه الكريم: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم ...) التوبة 128، قال شيخ الطائفة الشيعية الطوسي في تفسيره عند هذه الآية: ومعنى أنفسكم أي ترجعون إلى نفس واحدة، أو من أنفسكم في القرب منكم، أو من أنفسكم بالاختصاص بكم. إنتهى التبيان في تفسير الآية.