تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أما البيضاوي فقد راجعة كتابه منهاج الاصول (مبحث الاخبار) فلم أجد هذه العبارة أبدا؟ ولكني وجدت في مصنفات الشيعة أن أول من نسب هذه العبارة للبيضاوي هو: نور الله التستري في كتابه الصوارم المهرقة ص263 قال: ذكره القاضى البيضاوى في مبحث الاخبار من كتاب المنهاج وجمع من شارحي كلامه ان الامامة من اعظم مسائل اصول الدين التي مخالفتها توجب الكفر والبدعة.أ.هـ.

وأنا على يقين ان سلطان الكاذبين لم يقلب كتاب البيضاوي ،بل لم ينظر فيه حتى ولكنه نقل من كلام التستري الذي كذب في مدعاه فأوقع سلطان الواعظين وغيره في خبالة كذبه .

أما القاضي بن روزبهان هو: فضل الله بن روزبهان الخنجي الشافعي الاشعري الصوفي ،وهو قد صرح كما ذكر المؤلف أن هذا القول هو قول الأشاعرة،فلا يلزم أهل السنة والجماعة قول الاشاعرة.

أما(القوشجي) فكتابه أسمه ( الشرح الجديد) وليس شرح التجريد كما ترجم له الطهراني في الذريعة وهو شرح لكتاب التجريد لمصنفه نصير الدين الطوسي الرافضي الذي جاء مرافقا للتتر في غزوهم لبلاد الاسلام وتأمر هو وابن جلدته الوزير ابن العلقمي على الخليفة العباسي في ذلك الوقت ، وخدعوه حتى أخرجوه من حصن بغداد بعد أن أعطوه العهد بأن هولاكو لن يقتله بل سيقره على بغداد ، فقتلوه هو وأهل بيته وحاشيته ثم دخلوا بغداد فعاثوا فيها فسادا وسالت الدماء أنهارا فقتل ألف ألف مسلم في بغداد وحدها بفضل غدر شيوخ الرافضة للمسلمين فعليهم من الله ما يستحقون(1)، وقد ترجم الطهراني في ذريعته لكتاب القوشجي بين ترجمة رقم463 و464 تحت حرف (ش) قال:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٧١