ورى الكشي في رجاله قال: حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن التشهد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، قلت التحيات الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا، فسألته من الغد عن التشهد فقال كمثل ذلك، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، قلت ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا، فسألته عن التشهد فقال كمثله، قلت التحيات و الصلوات قال التحيات و الصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيته و قلت لا يفلح أبدا.رجال الكشي ج2ص133إلى161.ترجمة زرارة، وزرارة هذا هو عمدة الرواة عند الشيعة ونراه يطعن بصدق الصادق رضي الله عنه ويتهمه بالكذب ويضرط في لحيته قاتله الله، أما نحن أهل السنة فنعتقد بنزاهة أهل البيت رضي الله عنهم، ونعتقد بأن الشيعة قد كذبوا عليهم حتى قال الصادق:الويل لمن كذب علينا؟.
تحت عنوان:مقام الإمامة عند الشيعة الإمامية قال المؤلف الشيعي في نفس الصفحة: كثير من علمائكم وافقونا في أن عقيدة الإمامة من أصول الدين، وردوا كلام القائلين بأن الإمامة من فروع الدين، منهم القاضي البيضاوي وهو من أشهر مفسريكم، قال في كتابه (منهاج الأصول) إن الإمامة من أعظم مسائل أصول الدين التي توجب مخالفتها الكفر والبدعة، ثم قال بعد ذلك: وكذلك العلامة القوشجي وهو من أشهر الكلاميين عندكم، قال في كتابه (شرح التجريد) في مبحث الإمامة: هي رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا خلافة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر بعد ذلك القاضي روزبهان وقال: أنه من أشهر علمائكم الذي اشتهر بتعصبه ضد الشيعة وقد قال: الإمامة عند الاشاعرة هي: خلافة الرسول في إقامة الدين وحفظ حوزة الملة بحيث يجب إتباعه على كافة الأمة.