قال المؤلف في ص156 :ولكن لو تراجع كتب الشيعة الإمامية حول الأئمة الاثني عشرعليهم السلام لرأيت إجماع العلماء والفقهاء والمحدثين والمؤرخين على تقديسهم وعظم شأنهم وجلال مقامهم وعصمتهم عليهم السلام.
قلت: لازال يكذب؟ فهذا ادعاء خلاف الحقيقة فالطعون من رواة الشيعة تجاه الأئمة رضي الله عنهم كثيرة، فقد روى الكشي ص 169 - 285 عن أبي يعفور قال: خرجت إلى السواد نطلب دراهم لنحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي قال: قلت له يا أبا بصير أتق الله وحج بمالك فانك ذو مال كثير، فقال اسكت فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه؟! وصاحبك يعني به الإمام الصادق كما فسرها محشي الكشي هاشم معروف.فهذا من رواة الشيعة الموثقين يطعن بنزاهة الصادق رضي الله عنه ويتهمه بأنه صاحب دنيا!.
وروى الكشي أيضا ص 158- 262 عن محمد بن مسعود قال: كتب إليه الفضل بن شاذان يذكر عن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور وأبن أسامه الشحام ويعقوب الأحمر قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال: إن الحكم بن عيينه حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة، فقال له أبو عبد الله أنا تأملته: ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم على أبي قال:فخرج زرارة وهو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه؟!.