قال المؤلف في ص153: أما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترة أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي أبدا، فانظروا وفكروا من المتمسك بالثقلين، نحن أم أنتم؟.
قلت: لقد وفينا وكفينا من أول الكتاب إلى الآن في بيان من هو المتمسك بأهل البيت رضي الله عنهم، وسقنا أدلة تقصم الظهر من كتب الشيعة الإمامية، تدل بصورة واضحة على أن الشيعة ليسوا أتباعا لأهل البيت، بل هم أعداء لهم، ليس ادعاء ندعيه، بل هي أقوال من نواليه، وسوف يأتي معنا خلال تتبعنا لاقوال المؤلف وما يضاده من أقوال أهل البيت المروية في كتب الشيعة الإمامية ما يبين ذلك.
تحت عنوان: مطاعن الأئمة الأربعة
قال المؤلف في ص154 وهو يخاطب الحافظ المزعوم: ثم أسالك أيها الحافظ، إذا كان الواقع كما زعمت أن الأئمة الأربعة كانوا على زهد وعدالة وتقوى، فكيف كفر بعضهم بعضا، ورمى بعضهم الآخر بالفسق، ثم قال بعد ذلك وهو يخاطب الحافظ: يظهر إن جنابك لا تطالع حتى كتبكم المعتبرة، أو تتجاهل عن مثل هذه المواضيع فيها، وإلا فان كبار علمائكم كتبوا في رد الأئمة الأربعة، وفسق بعضهم الاخر، بل كفر بعضهم الآخر، ثم قال: أصحاب أبي حنيفة وبن حزم وغيرهم يطعنون في الإمامين مالك والشافعي، وأصحاب الشافعي، مثل إمام الحرمين؟ والإمام الغزالي، وغيرهما يطعنون في أبي حنيفة ومالك .