تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لا يستقيم حال هذا المؤلف، فمرة يقول الفقهاء الأربعة، وبعد ذلك بقليل يضيف إليهم اثنين من الأشاعرة والمعتزلة!! فأما الاشاعرة والمعتزلة، فليسوا من أهل السنة والجماعة، وعلماء الشيعة يعلمون ذلك، فلماذا هذا الكذب.

أما قوله: ماكانوا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يدركوا صحبته، فقد اجبنا على ذلك قبل صفحات وبينا عوره، وقلنا هل جعفر الصادق كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) وأدرك صحبته؟.

تحت عنوان: السياسة تحصر المذاهب في أربعة قال في ص153: والعجيب إنكم ترفضون كل موقف من مسلم مؤمن يعمل بالأحكام الدينية على غير رأي الأئمة الأربعة، حتى إذا كان يعمل برأي الإمام علي ابن أبي طالب، والعترة الهادية كمذهب الشيعة الإمامية.

قلت: قد بينا سابقا بالدليل القاطع ومن كتب الشيعة أنفسهم، أن الشيعة ليسوا من أتباع الإمام علي والعترة الهادية، أما الأحاديث المروية عن أهل البيت، فهي موجودة في كتب السنة، ويعملون بما صح منها، والأحاديث المروية عن أهل البيت في كتب الشيعة فنأخذ منها ما وافق دين محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) والأحاديث المخالفة لذلك نضرب بها عرض الحائط، وذلك لأننا على يقين أن الشيعة كذبوا على أهل البيت رضي الله عنهم، وقد وصف أهل البيت اتباعهم بأنهم غدرة كذبة فجرة، فكيف نأخذ بنقلهم وهم مجروحون من أهل البيت، فمجرد صفة واحدة من هذه الصفات الثلاثة والتي أطلقها علي بن الحسين على شيعته كما بينت ذلك في الفصل الثاني، تكفي برد حديثهم وضربه عرض الحائط، وقد قال الصادق:﴿ نحن أهل بيت لا نسلم من كذاب يكذب علينا، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا خلاف القرآن وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم﴾ وقد صرح راويان من رواة الشيعة وهما ( المغيرة بن سعيد) (وأبو الخطاب) أنهما دسا في أحاديث أهل البيت مئات الألف من الاحاديث المكذوبة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٦٦