تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف في ص 135 ولذلك فان الآية الكريمة تصرح بأنهم ﴿ أحياء عند ربهم يرزقون ﴾ فكما أنهم يفرحون ويرزقون فهم يسمعون الكلام ويجيبون!! ولكن حجاب المادة على مسأمعنا مانع بإحساسنا بكلامهم واستماع جوابهم.

قلت: هذه هرطقة الشيعة وهذه هي فلسفتهم، فهم يردون قوله تعالى:﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ﴾فاطر 34، ويردون أيضا قول الإمام علي رضي الله عنه في نهج البلاغة عن الوسيلة وكذلك وصيته إلى ابنه الحسن رضي الله عنه كما بينا ذلك في هذا الفصل.

أما مترجم الكتاب ( حسين الموسوي) فقد استدل في أسفل الصفحة بقوله تعالى:﴿ فسجدوا إلا إبليس ﴾ ثم قال: وان ذلك سجود احترام لآدم عليه السلام .

قلت: المرء على دين خليله، كما قال (صلى الله عليه وآله وسلم) فالمترجم ومؤلف الكتاب في الكذب سواء، فقد بتر الآية وفي بترها ضياع لمعناها، والآية كما وردت في القرآن﴿ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ﴾الكهف 50 وقوله تعالى: (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) البقرة 34 فظاهرالآيات أن الملائكة سجدوا لآدم طاعة لأمر الله تبارك وتعالى، وليس احتراما كما زعم مترجم الكتاب (حسين الموسوي) والعجب العجاب أن علماء الشيعة يبحثون بأظافرهم حتى يجدوا دليلا لإثبات أن الشرك توحيد وهذا غاية الضلال، فالمؤمن يبعد عن الشرك وان قل وهؤلاء يجوزون الشرك وان كبر، بل يدافعون عنه وينافحون.

أما قوله في ص136: قال ابن أبي الحديد والميثمي والشيخ محمد عبده ( مفتي الديار المصرية) في تعليقهم على قول علي رضي الله عنه في نهج البلاغة ( أنه يموت من مات منا وليس بميت....الخ) قالوا: إن أهل بيت النبي عليهم السلام لم يكونوا في الحقيقة أمواتا كسائرالناس!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٥٠