قال المؤلف في ص132 وهو يبين آداب الزيارة لقبر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فقال: ثم صل ثلاث صلوات ثنائية، ركعتان هدية إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وركعتان هدية إلى أدم أبي البشر، وركعتان هدية إلى نوح شيخ الأنبياء لأنهما مدفونان عند قبر أبي الحسن أمير المؤمنين عليه السلام، ثم تساءل في أول ص133 بقوله: هل صلاة الهدية شرك؟ الم ترد روايات لصلاة الهدية إلى الوالدين وغيرهما من المؤمنين؟.
قلت: أولا: ذكر الأنبياء ولم يصل عليهم!! وعندما ذكر الإمام علي رضي الله عنه صلى عليه؟!. ثانيا- أما قوله: أن ادم ونوح عليهما السلام مدفونان عند قبر علي رضي الله عنه، فهذا من كذب الشيعة المؤصل، فلم يقل به أحد من أهل العلم، ولم يروعن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ذلك. ثالثا- لم يقل احد من أهل السنة أن صلاة الهدية شرك، بل هي بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، ولم يفعلها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) ولا أصحابه ولا أهل بيته رضي الله عنهم أجمعين، فالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرنا بالدعاء للموتى والصدقة عنهم فقال:﴿ إذا مات ابن ادم، انقطع عمله إلا من ثلاث، ولد صالح يدعو له، أو صدقة جارية، أوعلم ينتفع به﴾وهذا الحديث ورد أيضا في كتب الشيعة عن الصادق رضي الله عنه، ثم إن الأنبياء ليسوا بحاجة صلاة الهدية، وإنما المحتاج لها هم من لم يعرف حاله في الجنة أم في النار، أما الأنبياء عليهم السلام وكذلك علي رضي الله عنه فقد ثبت أنهم من أهل الجنة وقد نالوا رضى الله تبارك وتعالى، والمحتاج إلى الدعاء والصدقة هم الوالدين والأقربون.
تحت عنوان: تقبيل قبور الأئمة وعتبة روضاتهم المقدسة