تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ما أسخف عقل هذا المؤلف! فالذي قلته وأشكلت به علينا، نقوله ونشكل به عليك! وذلك بأن نقول لك: هل جعفر الصادق رضي الله عنه والذي أدعيتم بأنكم أخذتم دينكم عنه أخذ من الرسول بلا واسطة؟ أم تقولون أنه كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟! فإن قلتم بذلك فقد كذبتم؟ وإن قلتم بخلافه وأنه أخذ مذهبه عن طريق أبائه والصحابة مثل جابر ابن عبد الله وغيره، فقد أبطلنا حجتكم وبينا عوركم.

يالك من حمرة في معمر خلا لها الجو فبيضي وصفري.

أما ماقاله في ص128_131 وهو يتباكى على حوادث تاريخية قتل فيها شيعة.

قلت: بينا سابقا أن ما فعله الشيعة في أهل السنة أضعاف ما تباكى عليه المؤلف، بل لم يسلم من غدرهم حتى أبناء سادتهم ومراجعهم! فهذا السيد عبد المجيد الخوئي، بن مرجعهم الكبيرالخوئي، عندما دخل مدينة النجف اثناء احتلال أمريكا للعراق، قام فصيل مناوىء له من الشيعة وقطعوه إربا عند قبر الإمام علي رض الذي يقدسونه؟ فلم يرعوا حرمة لقبره، ولم يرعوا حرمة سيدهم المنتسب إلى أهل البيت رضي الله عنهم، من أجل أن لا يسبقهم إلى مفتاح القبر ويحصل على الثروات الهائلة ويفوتهم هذا الكنز، فليس بغريب على الذين بايعوا حسينا رضي الله عنه ثم خرجوا عليه مع ابن زياد وقتلوه أن يفعلوا ذلك.!!. قال علامتهم محسن الأمين في كتابه (أعيان الشيعة): بايع الحسين عشرون ألفا من أهل العراق ثم غدروا به وخرجوا عليه و بيعته في أعناقهم وقتلوه. ( أعيان الشيعة ج 1 ص 34) .

تحت عنوان: في أداب زيارة أمير المؤمنين (ع)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٤٥