قلت: هذا من أعظم الكذب الذي نسمعه من الشيعة اليوم، ويخالفه أقوال كبار علمائهم، فهذا علامتهم نعمة الله الجزائري يقول في كتابه الأنوار النعمانية ج 1 ص 278 مانصه:( إنا لم نجتمع معهم _أي أهل السنة_على اله،ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون، أن ربهم هو الذي كان محمدا نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لانقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر، ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا).
وعلماء الشيعة عموما يرون كفر المخالف الذي لايعتقد في الإمامة، وكتبهم مليئة بهذه الأقوال، فلا يغرنكم أقوالهم هذه فإنما يقولون بأفواههم ما تخفيه صدورهم، وأنا أقول: لايجتمع النور والظلمات، ولا الظل ولا الحرور، ولا الأحياء والأموات، هيهات هيهات أن نخرج من التوحيد إلى الشرك بعد أن هدانا الله.
تحت عنوان: قتل الشهيد الثاني
قال الشيعي مؤلف الكتاب ص 126 مانصه: هل إن المذاهب الأربعة التي وجدت بعد الرسول صلى الله عليه واله بعشرات السنين هي التي يجب الإنتماء إليها والتمسك بها والعمل على طبقها، بينما المذهب الذي كان على عهد الرسول صلى الله عليه واله وكان مرضيا عنده، لايجوز التمسك به، وان المتمسك به يجب قتله، وإذا كان كذلك فبرأي من كان المسلمون يأخذون ويعملون في الفترة الواقعة بعد النبي صلى الله عليه واله وقبل ميلاد الأئمة الأربعة وانتشار أرائهم، أم تقولون أن الأئمة الأربعة كانوا على عهد النبي صلى الله عليه واله وأخذوا منه بلا واسطة.