تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : التاريخ يشهد على جرائمكم وغدركم بأهل السنة، بل وبأهل البيت كذلك، كما بيناه في الفصل الأول و جرائمكم تجاه أهل السنة يشهد لها التاريخ، فمن قرأ التاريخ يجد ذلك واضحا، فهذا نصير الدين الطوسي وابن العلقمي من كبار الشيعة، كانا سببا في قتل ألف ألف مسلم في بغداد وحدها، كما ذكرت ذلك كتب التاريخ مثل: تاريخ ابن كثير، فقد راسلوا هولاكو و منوه بدخول بغداد، وتآمروا على الخليفة العباسي حتى أخرجوه إلى هولاكو، وقد أعطوه العهد بالأمان، ثم غدروا به وأهل بيته، فقتلوهم ثم فتحوا أبواب بغداد لجيش المغول، وعاثوا فيها فسادا حتى سالت الدماء مثل الأنهر في شوارع بغداد، ولقد وجدنا من علماء الشيعة من يمجد هذا المجرم ( نصير الدين الطوسي ) ويقول أنه من مجددي المائة السابعة كما صرح بذلك شهاب الدين الحسيني المرشي في كتابه ( غاية الأمال) .

كما قام ابن يقطين الشيعي وكان وزيرا في الخلافة العباسية بهدم أحد السجون على من فيه من أهل السنة وكان عددهم يقارب الخمسمئة شخص، ونراهم اليوم يتشفون بقتل عمر الفاروق رضي الله عنه، وجعلوا لقاتله أبي لؤلؤة المجوسي ضريحا ضخما في إيران يزورونه ويقدمون له الولاء واسموه أبا شجاع، أما في التاريخ القريب، فقد قتلوا آية الله البرقعي بعد أن هداه الله تعالى إلى دين الحق وكفر بما كان يعتقده سابقا، وألف كتابا في ذلك اسماه (كسرالصنم) فضح فيه الشيعة وبين بطلان مذهبهم، وكذلك اغتالوا احمد كسروي بعد أن كان شيعيا، فهداه الله تعالى إلى دين الحق، وهكذا هو غدر الشيعة لا يسلم منه أحد وما نقلناه هو غيض من فيض، ويكفينا شهادة في ذلك قول السجاد علي بن الحسين رضي الله عنهما بعد مقتل أبيه الحسين ظلما وغدرا وهو ينظر إلى الشيعة وقد خرجوا يبكون حسينا، قال: (إن هؤلاء يبكون علينا، فمن قتلنا غيرهم ؟!).

أما قوله في نفس الصفحة: إن أهل السنة والجماعة هم إخواننا في الدين فلا يجوز أذاهم!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٤٢