يارسول الله؟ قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا؟) ولعل مراد الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا) هم هؤلاء الذين يتكلمون بلسان أهل البيت زعموا وينسبون أنفسهم لرسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، فالذي يدعوا للشرك الجلي ويدافع عنه وينافح، ويدعون الناس للتضرع لصاحب القبر والجوء أليه في الشدائد كما مر معنا من لسان المؤلف في قوله (ياعلي أدركني ) و (ياحسين أغثني) ثم ادعى أن هذا الأمر جائز لان الله أبى ان يجري الامور إلا بأسبابها؟! وقد كذب؟ فما فرق ذلك إذاً عن ما كان يفعله المشركون ويعتقدونه،فهم أيضا يقولون ذلك ويعتقدونه كما أخبر الله عنهم بقوله (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) الزمر3.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٧١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي