فهم أيضا اتخذوا هذه الاصنام اسبابا لبلوغ المراد ثم ادعى أن السجود لصاحب القبر ليس فيه شيء وهو من باب الاحترام لصاحب القبر؟! وقرعنا رأسه ورأس صاحبه محقق الكتاب بروايات صحيحة من كتبهم تنهى عن ذلك، ثم ادعى أن بناء الاضرحة سنة لان أهل الكفر والضلال بنو ضريحا للجندي المجهول؟! وكذلك أخرجنا له أحاديث كثير من كتبه تصرح بتحريم ذلك، ثم رأينا كيف طعن بأصحاب محمد مبتدءاً بأبي هريرة رض ثم ذهب يزحف علواً حتى نال من الخلفاء الراشدين، ثم ذهب يغلوا في أهل البيت وزعم أنهم أفضل من الانبياء والرسل ما عدا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تلفظ بكلمات نابية بحق أمنا عائشة زوج رسول الله، ثم ختم كتابه بالكفر الصريح حيث ادعى أن عليا (عالم الغيب والشهادة!!) وكل هذا ونحن نقرع رأس هذا الجاهل بالدليل والبرهان من كتاب الله ومن كتبه هو حتى زاغ الباطل واندحر،وظهر الحق أبلجا بفضل الله تعالى.
إنتهى كتاب (ليالي بيشاور مناظرات الحالمين) كتبه العبد الفقير لمولاه (محيى الحسيني) فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله من الزلل، فمن وجد في كتابي خطأ في آية أو حديث فليعلم أنا لم نتعمد ذلك وإنما أوتي علينا من كثرة السهر للبحث عن تخريج تلك الروايات الكثيرة التي حشا بها مؤلف الكتاب كتابه،وما عزاه لبعض أهل العلم من أقوال ولم يذكر لنا في اي جزء أو صفحة هذا القول لذا كان علينا أن نبحث في بعض تلك الكتب من الجلاد الى الجلاد حتى نعثر على ما نسبه لهم سلطان الواعظين فكان العمل شاقا لعدم وجود المعين ولكن الله تعالى أعاننا على ذلك وبصرنا حتى أوقعنا على مواضع الكذب في ليالي بيشاور وما أكثرها،فلله الحمد من قبل ومن بعد واسأله تعالى أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وأن يثيبني عنه خيرا يوم القيامة هو ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
تم الإنتهاء منه 1 صفر1432هـ الخامس من يناير 2011م.