تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخه) ولم يذكر جرحًا ولا تعديلاً، ومن المحتمل وليس ببعيد أن ابن أبي مقاتل سرق هذا الحديث، فرواه عن محمد بن عبيد بن عتبة الكندي، لما عرف عنه من سرقة الأحاديث، فلا تكون هناك أي متابعة للحديث، والله أعلم. وروي عن ابن عباس موقوفاً بلفظ: (العلم) بدل (الحكمة) رواه الحسكاني في: (شواهد التنزيل) قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، حدثنا: أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ، حدثنا: أبو عبد الله الحسين بن محمد البجلي، ومحمد بن اسماعيل الأحمسي، حدثنا: إبراهيم بن هراسة، حدثنا أبو العلاء، عن خالد ابن الخفاف عامر، عن ابن عباس، قال: (العلم عشرة أجزاء، أعطي علي بن أبي طالب منها تسعة، والجزء العاشر بين الناس، وهو بذلك أعلم منهم) أقول: هكذا الإسناد بهذا السياق في المطبوع، وهو غير مستقيم، وأبو بكر ابن أبي دارم هو: أحمد بن محمد بن السري الكوفي، قال أبو عبد الله الحاكم: (رافضي، غير ثقةٍ) ، وقال الحافظ الذهبي: (الرافضي الكذّاب).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٣١