تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهناك من رأى اتحاده مع الحسين بن خالد الخفاف الثقة ولم أجد نص أن الخفاف روى عن الرضا بل عده البرقي من أصحاب الكاظم والحسين بن خالد الصيرفي ذكره الطوسي في أصحاب الرضا، فيكون الحسين بن خالد في هذه الروايه هو الصيرفي بلاشك ولم أجد من تطرق لحاله بين المتقدمين، وذكر صاحب المفيد رأي الخوئي فيه وهو ( لم تثبت وثاقته) المفيد ص 167

الروايه الثانية: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يتمسك بديني، ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب، وليعاد عدوه وليوال وليه، فأنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو أمأم كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري، ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي، ثم قال عليه السلام: من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامه، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة، وجعل مأواه النار (وبئس المصير) ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه، ولقنه حجته عند المسألة، ثم قال عليه السلام: الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما، وسيدا شباب أهل الجنة، وأمهما سيدة نساء العالمين، وأبوهما سيد الوصيين. ومن ولد الحسين تسعة أئمة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي،إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم، والمضيعين لحرمتهم بعدي وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي، وأئمة أمتي، ومنتقما من الجاحدين لحقهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون كمال الدين وتمام النعمة ص260.

أقول:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٣