1- محمد بن علي ماجيلويه ذكره الطوسي في رجاله في ذكر أسماء من لم يروي عن واحد من الأئمة ولم يبين حاله وفي المفيد"محمد بن علي بن ماجيلويه القمي: روى عن محمد بن علي بن الحسن بن بابويه رجال الشيخ. أقول: أكثر الصدوق الرواية عنه في الفقيه وغيره – مجهول - المفيد ص559 وعلي بن معبد والحسين بن خالد مرَّ بيان حالهما في الروايه الأولى.
فائدة: ماجليويه ترضى عنه الصدوق ولهذا قال الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث ثقة على الأقوى لمجرد ترضي الصدوق، دون أن ينص أحد على وثاقته!
والخوئي لايرى الترضي دليل على الوثاقة وقد نقض هذا الرأي في معجمه، وعلى سبيل المثال في ترجمة محمد بن ابراهيم النعماني قال وثاقته لم تثبت، وليس في ترضي الصدوق (فده) عليه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة معجم رجال الحديث 15\231 فالرجل مجهول وإن ترضى عليه الصدوق كما يرى الخوئي وحتى لو كان ثقة فلا عبرة لوثاقته بعد أن مرَّ بيان حال علي بن معبد والحسين بن خالد في الروايه الأولى. الرواية الثالثة: حدثنا ابراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف عن أبيه عن منصور بن حازم عن ابى اسحق الهمداني قال حدثنى أبو المعتمر قال سمعت اباذر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول انما مثل اهل بيتى فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلف عنها غرق انما مثل اهل بيتى فيكم باب حطة من دخله غفر له ومن لم يدخل لم يغفر له فأنها ليست من فئة تبلغ مائة إلى يوم القيمة الا انا اعرف ناعقها وسايقها وعلم ذلك عند اهل بيتى يعلمه كبيرهم وصغيرهم (بصائر الدرجات ص317 –محمد بن الحسن الصفار)
أقول:
1-الحسين بن يوسف: لا وجود لحسين بن يوسف وذكر الخوئي أنه تصحيف والصحيح الحسين بن سيف وهذا مايظهر لي بقرينة سائر الروايات.حكمه عند الخوئي كما لخصه الجواهري (مجهول- (المفيد ص 170.