تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحافظ الذهبي: (أحمد بن عمران بن سلمة، عن الثوري، لا يدرى من ذا، إلا أنه روى محمد بن على العتبى، عنه عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله - رفعه - قال: قسمت الحكمة فجعل في علي تسعة أجزاء وفي الناس جزء واحد، فهذا كذب) وقال الحافظ بن كثير: (وسكت الحافظ ابنُ عساكر على هذا الحديث، ولم يُنَبِّه على أمره، وهو منكرٌ بل موضوعٌ، مُرَكَّبٌ على سفيان الثوريِّ بإسناده، قبح اللهُ واضعه ومَنْ افتراه واختلقه) وقال أبو الخير الجزري: (كذا رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية، وهو منكر مُركب على سفيان، والله أعلم) وأما قول ابن الجوزي ( فيه مجاهيل) فإنما يستقيم له في أحمد بن عمران بن سلمة، وأما البقية فلا، وفي الإسناد أيضًا أبو الحسين صالح بن أحمد بن أبي مقاتل، قال ابن حبان: (شيخٌ كتبنا عنه ببغداد ...

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٢٩