قلت:حديث: ( قسمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطي علي تسعة أجزاء، والناس جزءاً واحدا) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخه) وابن الجوزي في (الواهيات) وأبو الخير الجزري في (مناقب الأسد الغالب) قال: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا أبو الحسن بن أبي مقاتل، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، حدثنا محمد بن علي الوهبي الكوفي، حدثنا أحمد بن عمران بن سلمة - وكان ثقة عدلاً مرضياً- حدثنا سفيان الثوري، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فسئل عن علي فقال: قسمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءاً واحداً.
أقول: هذا حديث موضوع قبح الله واضعه، والمتهم فيه أحمد بن عمران بن سلمة. قال الأزدي: (مجهولٌ، منكَر الحديث) وقال ابن الجوزي (هذا حديث لا يصح، وفيه مجاهيل)