تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى -: «ومن أكاذيب الرافضة ما رواه كثير بن يحيى -وهو من كبارهم - عن أبي عوانة، عن الأجلح، عن زيد بن علي بن الحسين، قال: لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة طويلة فيها: فدخل عليٌ فقامت عائشة، فأكب عليه فأخبره بألف باب مما يكون قبل يوم القيامة، يفتح كل باب منها ألف باب، وهذا مرسل أو معضل، وله طريق أخرى موصولة عند ابن عدي في كتاب الضعفاء من حديث عبد الله بن عمرو بسند واهٍ»

وأمَّا رواية علي بن أبي طالب – رضي الله عنه

فقد أخرجها أبو أحمد الفرضي في: (جزئه) ، ومن طريقه أبو النون الدَّبُّوسي في: (معجمه) ، قال: ثنا أبو العباس أحمد بن عقدة، ثنا:أحمد بن الحسين بن عبد الملك، ثنا: إسماعيل بن عامر البجلي، قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود، عن الأجلح أبي حجية، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي – رضي الله عنه -، قال: «علمني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ألف باب كل باب يفتح ألف باب»

أقول: أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر القضري قال الدارقطني: «لا بأس به»

وإسماعيل بن عامر البجلي، كوفي من شيوخ الشيعة، لا يعرف حاله، سئل الإمام الدارقطني عن عاصم بن عامر، فقال: (هم ثلاثة إخوةٍ: عاصمٌ، وسهلٌ، وإسماعيلُ، بنو عامرٍ، كوفيون، وهم من شيوخ الشيعة)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣١٩