تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعبد الرحمن بن الأسود ذكر الخطيب البغدادي في (المتفق والمفترق) أربعة، وأقربهم عندي اليشكري، قال : (حدث عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، روى عنه مخول بن إبراهيم الكوفي)، ولم يذكر جرحا ولا تعديلا، وشيخه والراوي عنه من متشيعي الكوفة، فمن المحتمل أن يكون عبد الرحمن بن الأسود من شيعة أهل الكوفة أيضًا، وقد وفقت عليه عند الطوسي في (رجاله) فقال: (عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو اليشكري الكوفي، مات سنة سبع وستين ومائة، وهو ابن خمس وسبعين سنة والأجلح بن عبد الله الكندي أبو حجية الكوفي، كان ضعيفاً سيء الحفظ، قال علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد القطان: أجلح؟ قال: في نفسي منه،وقال الإمام أحمد: «أجلح ومجالد متقاربان في الحديث، فقد روى أجلح غير حديث منكر»، وقال ابن معين: «صالح»، وقال أبو حاتم الرازي: «الأجلح لين، ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به»، وضعفه أبو داود

وأمَّا رواية عبد الله بن عباس – رضي الله عنه – وهي عنده بلفظ: (ألف كلمة) بدل (ألف باب):

فقد أخرجها أبو بكر الإسماعيلي في: (معجمه)، قال: أخبرني الحسين بن شِيرُويه بن حماد بن بحر الفارسي أبو عبد الله – بالكوفة وكان فيما ذُكر يغلو -، حدثنا: محمد بن حميد بن عباس، أخبرنا عاصم، عن نوح، عن الأجلح، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، أن عليًا خطب الناس، فقال: يا أيها الناس ما هذه المقالة السيءةُ التي تَبْلُغني عنكم، والله ليقتلن طلحة والزبير، ولتفتحن البصرة، ولتأتينكم مادة من الكوفة سنة آلاف وخمسمائة وستون، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسون، قال ابن عباس، فقلت: الحرب خدعة، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس كم أنتم؟ فقالوا كما قال، فقلت: هذا بما أسَرَّ إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أنَّه علَّمه ألف كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٢٠