تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أيضا:لقد روى أبو حأمد الغزالي في كتابه في بيان العلم اللدني عن علي (ع) أنه قال: ولقد وضع رسول الله (ص) لسانه في فمي وزقني من لعابه، ففتح لي ألف باب من العلم يفتح لي من كل باب ألف باب.

قلت: في أي كتاب روى الغزالي هذه الرواية؟لا يوجد كتاب للغزالي (في بيان العلم اللدني عن علي!!) هذا عنوان أو فصل داخل كتاب ؟.

قال أيضا ص693:وروى العلامة القندوزي في ينابيع المودة / الباب الرابع عشر في غزارة علمه، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول إن رسول الله (ص) علمني ألف باب و كل باب منها يفتح ألف باب حتى علمت ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة، وعلمت علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب.

قلت: الراوي القندوزي الرافضي، والاصبغ بن نباته (رافضي متروك) كما بين أهل العلم والحديث (منكر) .(1)

(1)حديث: عَلَّمَني أَلْف باب كل باب يفتح ألف باب روي عن عبد الله بن عمرو، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس رضي الله عنهم-.

فأمَّا رواية عبد الله بن عمرو – رضي الله عنه-:

فقد أخرجها ابن حبان في: (المجروحين) ، وابن عدي في: (الكامل) ، ومن طريقه ابن عساكر في: (تاريخه) ، وابن الجوزي في: (العلل المتناهية) عن أبي يعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا حُيَي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الله الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه: «ادعوا لي أخي» فدعي له أبو بكر، فأعرض عنه، ثم قال: «ادْعُوا لى أخي»، فدعي له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي علي بن أبي طالب، فستره بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده، قيل له: ما قال؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣١٧