تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أيضا: دليلنا حديث رسول الله المشهور والمنشور في كتب أعلامكم ومحدثيكم مثل النسائي في الخصائص صفحة 40 / طبع التقدم بالقاهرة / بسنده إلى أبي سعيد الخدري، والعلامة القندوزي في ينابيع المودة / الباب الحادي عشر نقل عن كتاب جمع الفوائد عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (ص): إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فقال أبو بكر(رض): أنا؟ فقال (ص): لا، فقال عمر (رض): أنا؟ فقال (ص): لا ولكن خاصف النعل، قال: وكان أعطى عليا نعله يخصفها(41) للموصلي. " إنتهى كلام القندوزي "

ولو يراجع نهج البلاغة وتطالع عهود الإمام علي (ع) إلى عماله ولا سيما عهده الذي كتبه إلى مالك الأشتر حين ولاه مصر، وكتبه إلى محمد بن أبي بكر وعثمان بن حنيف وابن عباس وغيرهم لأذعنتم أن الإمام علي (ع) بعد رسول الله (ص) أسوس الناس وأكيسهم وأحسنهم إدارة وأصحهم تدبيرا.

قلت:نص الحديث، إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن، كما قاتلت على تنزيله، فإستشرفنا وفينا أبوبكر وعمر، فقال: لا، ولكنه خاصف النعل، يعني علياً (ر) عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوساً ننتظر رسول الله (ص) فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فإنقطعت نعله، فتخلف عليها علي يخصفها، فمضى رسول الله (ص) ومضينا معه ثم قام ينتظره، وقمنا معه، فقال: فذكره، قال: فجئنا نبشره، قال: وكأنه قد سمعه - صحيح على شرط مسلم السلسلة الصحيحة برقم2487 (صحيح) ج5\639.

وهذه القول من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه يعلم ما يحدث في زمن خلافة علي رض من أمر الخوارج، وكما هو معروف عن الخوارج أنهم يؤولون بعض آيات القران على هواهم حتى قالوا للإمام علي رض بعد حادثة التحكيم (إن الحكم إلا لله) فقال علي: كلمة حق أريد بها باطل.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٣٠٥